ابن ملقن
319
طبقات الأولياء
الإمام العارف . أذن له سيدي أحمد بن الرفاعي بالتوجه إلى ديار مصر ، فامتثل واستقر بالثغر ، فظهر حاله ، وكثرت أولياؤه . [ 183 ] - أبو العباس شبيب الشاطر : مات قبل التسعين وستمائة . [ 184 ] - يونس بن يوسف بن مساعد ، الشيباني : ثم البخاري ، شيخ الطائفة اليونسية ، كان صالحا ، وقيل كان مجذوبا ، لا شيخ له وأصحابه يذكرون له كرامات منها : منها « 1 » : أنه سافر بقوم ، فلما مروا على عين ثورا والوقت مخيف ، لم ينم أحد ، ونام هو . فسئل عن نومه ، فقال : ما نمت حتى أتى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ، وتدرك القفل منى وأصبحوا سالمين . وحكى عنه : أنه قال لشخص : إذا دخلت المدينة فاشتر لأم مساعد كفنا ! يعنى زوجته ، وكانت في عافية ، فقيل له : وما بها ؟ ! ، فقال : ما يضر ! فلما حضر وجدها ماتت . وله شعر مواليا . مات سنة تسع عشرة وستمائة . في قرية هي القنية ، من أعمال داريا ، وقبره يزار بها . مات وقد ناهز التسعين . وكان من حقه التقديم . [ 185 ] - الشيخ يوسف بن عبد اللّه بن عمر بن علي بن خضر ، العجمي الكوراني :
--> [ 182 ] - انظر ترجمته في : ( طبقات الشعراني 1 / 237 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 285 ) . [ 183 ] - انظر ترجمته في : ( جامع كرامات الأولياء 1 / 278 ، طبقات الشافعية 6 / 76 ، 78 ) . [ 184 ] - انظر ترجمته في : ( جامع كرامات الأولياء 2 / 296 ، الخطط التوفيقية 6 / 45 ، شذرات الذهب 5 / 87 ) . [ 185 ] - انظر ترجمته في : ( جامع كرامات الأولياء 2 / 293 ، طبقات الشعراني 2 / 76 : 77 ، حسن المحاضرة 1 / 302 ، الدرر الكامنة 4 / 463 ، معجم المؤلفين 13 / 313 ، النجوم الزاهرة 11 / 94 ، هدية العارفين 2 / 557 ، 558 ، إيضاح المكنون 1 / 171 ) . ( 1 ) تكرار ، وهكذا بالأصل .